حسن عيسى الحكيم

446

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

إلى ديوانه الشعري كتاب " مثير الأركان في النص على صاحب الزمان " وقد فرغ منه عام 1138 ه « 1 » . ومن شعره قصيدة أرسلها إلى الشيخ محمد علي آل موحي صاحب كتاب " نشوة السلافة " منها : كفاك الذي أوليت من رفعة القدر * لعمري فما أبقيت فخرا لذي فخر علوت على الجوزاء وطيا باخمص * تنقلها الجوزاء نورا من البدر وان رسوم المجد أمست مدارسا * تلا الهجر فيها الناس عن عائد الذكر فجئت وقد مثلت عين حياتها * لتهنئ إذا عمرت حينا من الدهر وفي عام 1150 ه / 1737 م توفى الشيخ عبد الواحد الكعبي ، وقد رثاه تلميذه السيد حسين بن مير رشيد الرضوي النجفي بقصيدة منها « 2 » : استودع اللّه الغفور الرحيم * ندبا وفيا ذا مقام كريم استودع اللّه هماما مضى * طوعا لتقدير العزيز العليم الشيخ عبد الواحد المقتدى * بحر الندى عقد الفخار النظيم وختم أبياته بالقول : يا زائرا مرقده قاصدا * ارخ لقد جاوزت دار النعيم 2 - الشيخ علي بن الشيخ عبد الواحد الكعبي تولى الشيخ علي بن الشيخ عبد الواحد بن محمد الكعبي المتوفى عام 1160 ه / 1747 م امامة مسجد آل الكعبي في مدينة النجف الأشرف ، فكان من مشاهير أسرته النابهين البارزين فيها وكان جليلا محترما « 3 » . وعالما فاضلا ، وقد تولى أمارة الحج عام 1131 ه ، ويبدو أنه قد توفى في المدينة المنورة في أحد مواسم الحج ، وقد

--> ( 1 ) الأميني : معجم رجال الفكر ص 377 . ( 2 ) حسين مير رشيد الرضوي : الديوان ورقة 65 - 66 ، محبوبة : ماضي النجف 3 / 246 ، الخاقاني : شعراء الغري 6 / 159 - 160 ، الساعدي : دراسات عن عشائر العراق ص 26 . ( 3 ) محبوبة : ماضي النجف 3 / 247 .